22:55 | 29 يناير 2020
رئيس مجلس الادارة
حازم فوزي
رئيس التحرير
عبدالمنعم حجازى

من هو هيثم بن طارق بن تيمور السلطان العاشر لسلطنة عمان

الأحد 12-01-2020 08:20 ص
من هو هيثم بن طارق بن تيمور السلطان العاشر لسلطنة عمان
محمد النقيب

 

 

يتولى هيثم بن طارق بن تيمور زمام السلطنة منذ 11 يناير 2020 خلفًا لابن عمه قابوس بن سعيد وطبقاً لوصيته.
 وكان قبلها وزيراً للتراث والثقافة منذ فبراير 2002.
 وكان رئيس اللجنة الرئيسية للرؤية المستقبلية "عمان 2040" كما شغل العديد من المناصب في وزارة الخارجية ومنها الأمين العام، ووكيل الوزارة للشؤون السياسية ووزير مفوض. وعمل في بعض الأحيان كمبعوث خاص للسلطان قابوس بن سعيد.
حياته و نشأته
ولد هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد كفرد من عائلة آل سعيد الحاكمة في عمان، كان والده رئيساً لمجلس الوزراء (1970-1972) ووالدته (أم قيس) شوانة بنت حمود بن أحمد البوسعيدية ، إحدى زوجات أبيه الثلاث. تخرج عام 1979 من برنامج جامعة أكسفورد للخدمات الخارجية (FSP)، تابع دراساته العليا تحت إشراف كلية بيمبروك، في أكسفورد.
يعرف عن هيثم أنه من محبي رياضة كرة القدم ولذلك تولّى:

 

رئاسة الاتحاد العماني لكرة القدم في الفترة من 1983 إلى 1986،
وترأس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية، التي أقيمت في مسقط 2010.
انتقل هيثم بن طارق من قطاع الرياضة للمجال الدبلوماسي سنة 1986، حيث تولّى منصب وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية ثماني سنوات (1986-1994).
وفي سنة 1994، عيّنه السلطان قابوس أميناً عاماً لوزارة الخارجية،
عيّن سنة 2002 وزيراً للتراث والثقافة، وهو المنصب الذي بقي فيه حتى تنصيبه سلطاناً لعمان في 11 يناير.
بعد وفاة السلطان قابوس بن سعيد يوم 10 يناير 2020، كلف مجلس الدفاع في 11 يناير 2020 العائلة المالكة باختيار سلطان جديد للبلاد طبقاً للدستور، وقد جعل مجلس العائلة المالكة اختياره طبقًا لوصية السلطان الراحل، ولذلك أوكل مجلس العائلة إلى مجلس الدفاع فتح الوصية وفقًا لما نصت عليه المادة السادسة من النظام الأساسي للدولة، وقد جرت جلسة فتح وصية سلطان عُمان الراحل قابوس بن سعيد، بحضور عدد من كبار المسؤولين وأفراد العائلة المالكة، ونصت على تسمية هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد، سلطاناً لعُمان. وفي نفس اليوم أدى السلطان الجديد اليمين الدستورية بحضور كبار المسؤولين في البلاد في قصر البستان أمام مجلس عمان. ثم ألقى خطاب التنصيب الذي بين فيه الخطوط العامة لسياسته فقد أكد على المضي قدماً على نهج السلطان قابوس بن سعيد في تطوير وتقدم السلطنة. كما أكد السلطان الجديد تمسكه بالحفاظ على عدم التدخل في شؤون الدول المجاورة، مشدداً على دفع مسيرة التعاون بين دول مجلس التعاون.

وعلى صعيد السياسة الخارجية أكد استمراره في دعم جامعة الدول العربية وتحقيق أهدافها، والنأي بهذه المنطقة عن الصراعات.. ثم بايعه الحاضرون.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر