09:17 | 14 نوفمبر 2019
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
سمير الدسوقى

هل أسعدتني!...

السبت 19-01-2019 11:03 م
هل أسعدتني!...
أميرة السمان
أميرة السمان

نحو عقد من الزمان هل أسعدني أم أشقاني هل أحبني أم عذبني وكنت ضحية لوهم في خيالي .. أنه الحب الذي ظننته من حقي ولي فيه نصيب .. ولكن كان الطريق كآخره نار كنت أحسبه ضوء سيرت فيه وحيدة ورجعت محملة بالهموم الثقيلة فكم من احلام بنيت وانت ايها القاسي القلب اين تركتني .. كم من أمالي فيك رجوتها وأنت إليها المتكبر اين؛ كم من وحدة عشتها في جوارك وأنت أيها الاناني مبدعها وخالقها كم من الإهانات سببتها وانت ايها الكاره للحياة بجواري اين؛ ..
أتظن أنني لم افهمك .. أتدري من أين؛ منذ اللحظة التي وقف فيها الزمان ووقفت كل عقارب الساعات لحظة صغرتني أمام نفسي بامتداد يدك علي وجهي وجسدي وصفعتني يالها من قسوة كانت مكتومة بداخلك وانفجرت، هل ذنب أن اكون حالمة طامحة في الحياة لا؛ ولكن الذنب كل الذنب انني احببتك في لحظة ما ولكنها انهارت بعد تلك اللحظة البغيضة التي كرهتك فيها اهانتك المستمرة عذابك الي من كان بجوارك سند وظهر، كُرهك المستمر الذي كنت بكل ما في وسعك تعمل علي إظهاره بافعالك لا باقوالك، حب! لا والله هذا كُره، ولكن اتسال لماذا كل هذا الكُره .. حب! لا والله فهذا حب لذاتك لكيانك الذي لم أراه الان فانت أصبحت بعد غلقك في وجهي كل الابواب ولا شيء أمامي ،، سقط من نظري أتدري احساسي الان راحة أزلية فبعدك عني جعلني ملكة مُتوجة حقا عكس اقترابك مني فلم تسعدني يوم، فلم تحبني قطا في يوم، بل كرهتني وجعلتني كارهة لنفسي ولكياني وللحياة وجعلتني دوما اتسال هل أسعدتني .. أم أشقيتني ... ااسعدتني ام جنيت علي نصفك الآخر؛ لا بل من كان كذلك..

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر