17:27 | 29 يناير 2020
رئيس مجلس الادارة
حازم فوزي
رئيس التحرير
عبدالمنعم حجازى

هل سقط شيخ الأزهر؟

الأحد 08-12-2019 08:20 م
هل سقط شيخ الأزهر؟
نعمات مدحت

رد الدكتور تامر خضر، عضو هيئة التدريس بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين القاهرة، جامعة الأزهر، علي ما نشره موقع قناة الحرة الأمريعراقية، في مقال للكاتب يوسف حميد، بعنوان: يوم سقوط شيخ الأزهر، قائلاً: من يوم مؤتمر القدس، و مازال الكاتب في صراع مع الأزهر، وشيخه وخاصة في هذه الأيام.

فتسائل خضر، هل سقط  شيخ الأزهر؟!، وعلل هجوم القناة وموقعها على فضيلة الإمام الأكبر بأنه يرجع إلي النجاح الباهر، والتفاعل الساحق الذي حققه مؤتمر القدس خلال الأيام منذ ذلك الحين.

وأضاف في مقال له نشرته صفحة "طلاب الأزهر الشريف"، اليوم الاحد، أقول للكاتب: هل سقط شيخ الأزهر، لأنه أعاد للأمة شرفها بسبب رفضه لقاء نائب الرئيس الأمريكي بسبب ما أقدم عليه رئيسه؟! هل سقط شيخ الأزهر لأنه أعلن أن القدس عربية إسلامية مسيحية،وأن القدس ليست  إرثا للأمريكان كي يعطوه للصهاينة؟.

وأشار خضر إلي أن وكيل الأزهر، لأول مرة في خطاب عام يعلنها بصراحة وجلاء لن نقبل بالخنوع والذلة، فلا سلام مع من عادانا قائلا:( نحن أمة سلام مع من سالمنا وأمة حرب ضروس على من عادانا).

وأوضح خضر أن الإمام الطيب قام بإحياء قضية القدس في الأمة بعدما أماتها الساسة والقادة منذ عشرات السنين، وأعلن أن القدس المحتلة لن تكون يوما ملكا للكيان الصهيوني بحال من الأحوال.

وأكد خضر أن شيخ الأزهر منذ انعقاد مؤتمر القدس وازدادت شعبيته الدولية والإسلامية والعربية وبيان ذلك جليا في حضور ما يمثل ستا وثمانين دولة للمؤتمر حكاما ووزراء وسفراء، فكيف سقط؟!

وقال خضر أن العالم بأسره علم مكانة الأزهر، وقدرته وقوته على الحشد وتأليب الرأي العالمي ضد الأمريكان، وما سببه المؤتمر الذي نظمه عن القدس من قلاقل ضد المخطط الصهيوأمريكي.

ونوه خضر أن كلمة الإمام الأكبر في مؤتمر القدس والدفاع عنها كانت بمثابة الأمل في وقت ندرت فيه البسمة في بلادنا العربية والإسلامية، ولأنه جعل الأزهر يرفض ما يتمناه بعض قادة الدول من خوار وضعف بسبب الطواعية المطلقة للرئاسة الأمريكية.

وأكد خضر أن الإمام الأكبر بوقفاته مع القضية الفلسطينية خلخل الغطرسة الأمريكية، وأصغر قوتها حينما أعلنت كل وسائل الإعلام مقولة فضيلته:" (لن نجلس مع من يزيفون التاريخ).

وأشار خضر إلي إن الكاتب حاول أن يبيض وجه الإدارة الأمريصهيونية بعدما حطم شيخ الأزهر ورجاله المخلصين كبرياء وغطرسة بني صهيون.

وتابع: أما ما قاله الكاتب حول داعش وجرائمها أقول له لم تقرأ ولن تقرأ، لقد عقد فضيلة الإمام مؤتمرا عالميا ضد التطرف والإرهاب حارب فيه داعش فكريا وثقافيا وعلميا.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر