يونيو 29, 2022

Alqraralaraby

الأخبار والتحليلات من الشرق الأوسط والعالم والوسائط المتعددة والتفاعلات والآراء والأفلام الوثائقية والبودكاست والقراءات الطويلة وجدول البث.

ما هي توقعات أسعار النفط للربع الثاني من هذا العام

إن الحرب التي تتم ما بين روسيا وأوكرانيا كانت سبب كبير في حدوث

اضطرابات ومشاكل عالمية في العديد من السلع المختلفة ولعل أهمها هي النفط وأسعاره المرتفعة للغاية بسبب كون روسيا تعد مصدرًا أساسيًا ورئيسيًا للنفط العالمي بنسبة قد تصل لنحو ثلث النفط العالمي، أدى ذلك إلى حدوث ارتفاعات مستمرة في الأسعار بعد نشوب الحرب، ويعتبر الآن التنبؤ بما سيحدث لأسعار النفط العالمي خلال تلك الأيام من الربع الثاني لعام 2022 هو أكثر الأحاديث والمواضيع التي تشغل بال العالم أجمع، وخلال مقالتنا سوف نوضح لكم الصورة بالتفصيل.

ماذا حدث لأسعار النفط بعد الحرب بين روسيا وأوكرانيا

يعتبر النفط من السلع العالمية التي لا غنى عنها على الإطلاق، وتعتبر روسيا أحد الأعمدة الأساسية والرئيسية المنتجة للنفط بشكل كبير، وبعد الحرب وتوقف التصدير الروسي للنفط سبب ذلك أزمة كبيرة وارتفاع مستمر في أسعار تداول النفط لم تحدث من قبل، وجاءت التفسيرات للأمر على ذلك النحو التالي:

  • نتيجة للحرب الأوكرانية الروسية فقد تم حدوث انخفاض ملحوظ في كميات النفط العالمية بحوالي ثلث الكمية، وذلك نتيجة إلى توقف التصدير القادم من روسيا.
  • كان ذلك سببًا في تواجد أزمة كبيرة وعالية في الأسعار المتعلقة بالنفط في مختلف دول العالم، وذلك بسبب زيادة كمية الطلب عليه باستمرار.
  • هذا ما دفع الدول الكبرى بمطالبة الدول المختلفة المصدرة للنفط ومنها الإمارات بالعمل على الرفع والزيادة من الإنتاج المتعلق بالنفط، وذلك بغرض محاربة ذلك الغلو الباهظ في الأسعار.
  • حيث أنه بعد الحرب بأيام قليلة قد حدث ارتفاع في أسعار تداول النفط بنسبة تجاوزت 5 %، كما كانت هناك الكثير من الآراء المختلفة من الخبراء والذين يصرحون كون الأسواق النفطية القول بأنه من يقول بأن الأسواق مرتبكة هو أمرًا أقل مما يدور بأرض الواقع بكثير، وهذا دلالة على الوضع الصعب.
  • من جانبه فقد صرح رؤساء العالم الكبار وعلى رأسهم بايدين بإعطاء تعهدات مفادها بأنه سوف يقومون بالسعي بكل قوة من أجل أن يقللوا من الارتفاعات الحادثة بالأسعار عن كاهل الشعوب المختلفة.
READ  توفي المغني الرئيسي لرونيتس روني سبيكتور عن عمر يناهز 78 عاما

ما هي التوقعات لأسعار النفط خلال الربع الثاني من عام 2022 

تعتبر روسيا واحدة من أهم دول العالم إنتاجًا للنفط العالمي، وهذا كونها تقوم بالعمل على إنتاج كميات مهولة من النفط العالمي وجاءت التوقعات كالآتي:

  • عقوبة الولايات المتحدة وحظر النفط الروسي 

بعد قيام الولايات المتحدة الأمريكية بقرار فرض عقوبة علي روسيا وتم ذلك عن طريق المنع لها من تصدير المخزون الخاص بها من النفط وذلك بداية من الشهر الحالي وهو شهر أبريل.

كان ذلك يدعى لوجود خسائر لم تحدث من قبل بداخل العاصمة الروسية موسكو.

كما أنه هناك عددًا كبيرًا للغاية من الشركات التي تتعامل مع روسيا في النفط قد قامت بالابتعاد عن طلب النفط منها بعد قرار الولايات المتحدة.

ولكن هناك عددًا من الدول لم يوافق على عقوبة أمريكا، وهذا لكونه يعتمد بشكل أساسي وواضح مع روسيا في النفط.

  • الوضع القادم في أسعار النفط خلال الربع الثاني من عام 2022 

هذا القرار يضعنا على حافة تواجد عجز رهيب بالمنتجات النفطية، كونه هناك ما يقارب 3 مليون من النفط الروسي لم تعد متوافرة وذلك بداية من شهر 4 لعام 2022.

ذلك الأمر سوف يسبب تفاقم كبير يتعلق بأسعار النفط وعدم المقدرة على التحكم النهائي في الأسعار النفطية وذلك خلال الربع الثاني من عام 2022.

لذا فإننا على أعتاب زيادات مهولة تخص أسعار النفط إذا حدث تفاقم وتطور في الأمر الذي يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية.

هذا بالرغم من أنه هناك سعي كبير وواضح عن طريق الرؤساء في محاولة الضغط من أجل زيادة الإنتاجية من النفط من أجل مواجهة الغلاء الحادث والمحتمل بأسعار النفط.

حلفاء روسيا وعلي رأسهم أوبك ترفض القرار المتعلق برفع النسب المتعلقة بإنتاج النفط لعدم حدوث تضخم بالأسواق، وقد أكدت على أنها سوف تعمل بعمل زيادة بالإنتاج ولكن بشكل تدريجي يكون حوالي فقط 400 ألف برميل نفط يومي.

  • ما هي توقعات العجز النفطي العالمي خلال الأيام القادمة

نظرًا للعجز الذي يتواجد بالعالم أجمع جراء الحظر النفطي القادم من روسيا والذي يعتبر روسيا هي أكبر بلدان العالم في النفط العالمي من ناحية الإنتاجية حيث أنها تنتج 8 مليون برميل يوميًا،

READ  طلب ترامب من المحكمة العليا منع إصدار سجله في البيت الأبيض أمام اللجنة في 6 يناير / كانون الثاني.

هناك طلبًا معروضًا من النفط يتخطى حاجز 100 مليون برميل في اليوم بالعالم، وذلك لن يكون متماشيًا بأي شكل مع الأشكال مقارنة بما هو مطلوب.

من أجل ذلك فنحن سوف نكون في مواجهة عجزًا حقيقًا في المعروض يصل الكمية الخاصة به إلي حوالي 700 ألف برميل كل يوم وذلك سيكون خلال ذلك الربع الثاني 2022.

  • تراجع سعر النفط مؤخرًا

يوجد خسائر كبيرة وواضحة بالنفط العالمي تصل إلي ما يقارب 7%، بسبب المخاوف التي قد تحدث جراء حدوث تعطيل للإمدادات النفطية.

أسعار برميل النفط يتجاوز أسعار خيالية لم تحدث من قبل بعد إعلان الحرب مباشرة. 

إن المنظمة العالمية التي تتخصص في التصدير للمنتجات البترولية وهي أوبك بأنه هناك أشبه ما يكون بالتحديات فيما يتعلق الأمر بالطلب المستمر على النفط بالعالم وذلك عقب الأحداث المتشابكة ما بين روسيا وأوكرانيا، وقرار الولايات المتحدة بحظر النفط الروسي بداية من ذلك الشهر.

لهذا السبب فقد توقعت أوبك بأنه سوف يكون هناك ارتفاعا كبير في الطلب على البراميل النفطية بمقدار قد يصل إلى 4.15 برميل كل يوم خلال عام 2022.

إن أسعار البرميل الخاص بالنفط قد وصل إلى 139 دولار لكل برميل خلال الشهر الحالي، حيث أن هذه الأسعار الخيالية لم تصل إليها من قبل، وخصوصًا عقب القرار الأمريكي بأن يتم التعطيل للمنتجات النفطية القادمة من روسيا من بيعها.

جعل ذلك الأمر منظمة أوبك تظل واثقة ومتأكدة من قرارها الذي قد صدر بشأن الارتفاع الخيالي والمتوقع للطلب الذي سيتم على النفط لذلك الفترة من العام وحتى نهاية العام بدرجة قد تتجاوز 4 مليون برميل يومي.

حرب روسيا وأوكرانيا تمنع تعافي الاقتصاد العالمي بعد وباء كورونا

بعد انخفاض التراجعات والخسائر التي قد حدثت عقب الوباء العالمي الحادث كورونا، حيث أن العالم أجمع كان قريبًا جدًا من أن يقف على أرض صلبة ويبدأ في حدوث أنواع من التعافي، حدث أمورا في شرق أوروبا وأحداث رغبة روسيا في احتلال أوكرانيا عقب النية الخاصة بانضمامها لحلف الناتو.

READ  أمر التطعيم الخاص بالقطاع الخاص سيدخل حيز التنفيذ قريبًا

ذلك الأمر قد يكون عائقًا كبيرًا في التعرقل المتوقع لحدوث تعافي، نظرًا وأنه بداية من شهر 7 القادم سوف يكون هناك استهلاكًا كبيرًا للنفط قد يتجاوز حاجر المائة مليون برميل.

حدث انخفاض بعض الشيء في أسعار النفط العالمية من خام برنت والأمريكي ليكونا علي نحو 107 دولار، 102 دولار على الترتيب.

بهذا فنحن نكون قد وضحنا بالتفصيل التوقعات الخاصة بأسعار النفط خلال الربع الثاني من عام 2022 جراء الأحداث المتبادلة ما بين روسيا وأوكرانيا، والتضخم المتوقع حدوثه مستقبلًا.