أغسطس 19, 2026

Alqraralaraby

الأخبار والتحليلات من الشرق الأوسط والعالم والوسائط المتعددة والتفاعلات والآراء والأفلام الوثائقية والبودكاست والقراءات الطويلة وجدول البث.

حكاية عمر شريف مع الصين: جذور عائلية وتعلّم اللغة في ثلاثة أشهر

حكاية عمر شريف مع الصين: جذور عائلية وتعلّم اللغة في ثلاثة أشهر

لفت الطفل عمر شريف الأنظار في السينما الصينية من خلال مشاركته في بطولة فيلم «مرحبًا بكم في مطعم التنين»، المعروف أيضًا باسم «ذات مرة في الشرق الأوسط». وبدأ عرض الفيلم في دور السينما الصينية يوم 11 أغسطس الجاري، محققًا إيرادات بلغت 134 مليون دولار خلال أسبوعه الأول.

ويجسد عمر في الفيلم شخصية «سيف»، وهو طفل يتيم يعيش في منطقة أنهكتها الحرب، قبل أن يجد في الطهي بداية جديدة لحياته، ويكتشف داخل أحد المطاعم ملاذًا بعيدًا عن أجواء العنف المحيطة به.

أصول صينية في عائلة عمر شريف

على الرغم من أن مشاركة عمر شريف في فيلم صيني قد تبدو تجربة جديدة تمامًا، فإن علاقته بالصين تمتد إلى جذور عائلية قديمة. وكشف الطفل، خلال ظهوره في برنامج «أسرار النجوم» وبودكاست «عازمينك عندنا»، أن أحد أجداده ينحدر من أصول صينية.

وقال عمر: «أنا عندي أصول صينية من ناحية والدي لأن أبو جد جدي صيني».

وأوضح أن هذه الجذور تظهر كذلك في اسمه الكامل، الذي يتضمن في نهايته اسمين صينيين، مضيفًا: «أنا اسمي أصلًا عمر شريف فوزي فريد فوشنج يوسودكي».

ثلاثة أشهر لتعلّم الصينية والطهي

لم تعتمد استعدادات عمر للدور على التدريب التمثيلي فقط، إذ خضع لفترة تحضير استمرت عدة أشهر، ركز خلالها على تعلّم اللغة الصينية وفنون الطهي المرتبطة بأحداث الفيلم.

وقال: «كنت أعرف صيني وأنا صغير شوية ولكن لما كنت بحضر الفيلم قبل التصوير قعدت 3 شهور فى مصر بتعلم الطبخ الصيني ولغة صينية».

وساعده هذا التدريب على تقديم شخصية «سيف» بصورة أكثر واقعية، خصوصًا أن الطهي يمثل محورًا رئيسيًا في رحلة الشخصية وانتقالها من حياة الحرب إلى أجواء أكثر أمانًا واستقرارًا.

من مصر إلى الصين.. تجربة سينمائية مختلفة

بعد انتقاله إلى موقع التصوير، لاحظ عمر اختلافات واضحة بين صناعة السينما في الصين ونظيرتها في مصر، سواء من حيث حجم فرق العمل أو طول فترة الإعداد التي تسبق عرض الفيلم.

READ  Ye ، المعروفة سابقًا باسم Kanye West ، للحصول على منصة Parler

وأشار إلى أن فريق الإنتاج كان كبيرًا، وقد تجاوز عدد أفراده 150 شخصًا، ما أتاح له التعرف إلى طبيعة العمل داخل إنتاج سينمائي واسع النطاق.

وعن مدة التحضير للأفلام الصينية، قال: «السينما فى الصين غير الموجوده عندنا فى مصر وقت التحضير بيقعد وقت كبير جدًا يعنى الفيلم داخل دلوقتى فى سنتين او سنه لسه متعرضش».

تطوير مهارات التمثيل واللغة

لم تقتصر استفادة عمر شريف من التجربة على الظهور أمام الكاميرا، بل شملت التعرف إلى أساليب جديدة في صناعة الأفلام، إلى جانب تطوير مستواه في اللغة الصينية من خلال الإقامة والعمل داخل الصين.

وقال: «استفدت كثير من التجربة الجديدة لأنها بالنسبالي أحدثت فارق كبير معايا، كمان هي كانت السبب في أني اتعلم واطور لغتي الصينية بردوا في الصين».

وأسهم الاحتكاك المباشر بطاقم العمل والبيئة المحلية في تعزيز قدرته على استخدام اللغة، كما منحه خبرة مبكرة في التعامل مع إنتاجات سينمائية دولية وثقافات مختلفة.

النودلز والساطور.. تفاصيل من علاقته بالثقافة الصينية

تتجاوز علاقة عمر شريف بالصين حدود الأصول العائلية والعمل السينمائي، إذ تحدث أيضًا عن اهتمامه بالمطبخ الصيني وحبه لأطباق النودلز.

وكشف أنه يستخدم ساطورًا عند إعداد الأطعمة الصينية، في محاولة لتطبيق أساليب الطهي التقليدية التي تعرف إليها خلال فترة التدريب.

وقال: «أنا بحب النودلز الصيني ولما بجي أطبخها أو أطبخ أى أكل صيني بطبخ بساطور جايبه من مصر بس مكتوب عليه صيني لان طبيعة اكلهم كله بيتعمل بالساطور مش زينا وبيبقي مليان توم وتوابل».

وفي المحصلة، جمعت تجربة عمر شريف في الصين بين جذوره العائلية وشغفه بالتمثيل والطهي، ومنحته فرصة لتطوير لغته واكتساب خبرة مهنية وثقافية مختلفة في سن مبكرة.