ومن المتوقع أن يفوز حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بالانتخابات الأوروبية في فرنسا بنسبة 31.5 بالمئة من الأصوات، أي أكثر من ضعف نسبة حزب النهضة الليبرالي الذي يتزعمه ماكرون والذي حصل على 15.2 بالمئة.
وتفوق تصويت التجمع الوطني على إجمالي أصوات ثاني وثالث أكبر حزبين – وفقا لاستطلاعات الرأي المبكرة، حصل الديمقراطيون الاشتراكيون من يسار الوسط على حوالي 14 في المائة.
قوبل قرار حل الجمعية الوطنية بعدم التصديق من قبل أنصار ماكرون، حيث هتف العديد منهم “اللعنة” عندما ألقى كلمة متلفزة أمام حشد من مقر حزبه في باريس.
في المقابل، احتفل أنصار حزب التجمع الوطني بصخب بعد إعلان ماكرون حل البرلمان، وهو ما دعا إليه الحزب بعد أن أصبح مدى فوزهم واضحا.
“الحل، الحل!” لقد غنوا ذلك. لقد شاهدوا خطاب ماكرون في حدث انتخابي سينظمه قريبا زعيم حزب الجبهة الوطنية المخضرم والمتشكك في الاتحاد الأوروبي مارين لوبان.
وقالت لوبان لأنصارها “لا يسعني إلا أن أرحب بهذا القرار الذي يتماشى مع منطق وبنية الجمهورية الخامسة”. وقال إن نتيجة انتخابات الاتحاد الأوروبي يجب أن تبعث برسالة إلى بروكسل و”تضع نهاية لهذه الحقبة المؤلمة من العولمة”.

ريان المنصوري كاتب في موقع alqraralaraby.news، يقدّم محتوى يتناول الأخبار والسياسة والأعمال والتكنولوجيا والرياضة والترفيه وأسلوب الحياة. يركّز على نقل المعلومات بوضوح ودقة، ومتابعة القضايا والأحداث الراهنة، وتقديم قصص وموضوعات ذات صلة باهتمامات القرّاء، بأسلوب مهني سهل القراءة والفهم.

قصص أخرى
سيكولوجية القرارات الاستثمارية في الأسواق المالية
انكسار الموجة الحارة في مصر.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الجمعة وتحذر من الرياح المثيرة للأتربة
استمرار الأتربة وانخفاض الرؤية في عدد من المحافظات