ريفرسايد، كاليفورنيا (KABC) — يتجه أصحاب المنازل بشكل متزايد إلى الاتصال بالإنترنت في محاولة لردع اللصوص المحتملين وإخفاء صور منازلهم أثناء ظهورها على Google Street View.
لكن شرطة ريفرسايد تقول إن هناك أدوات إضافية عبر الإنترنت يمكن لأصحاب المنازل استخدامها لحماية ممتلكاتهم والبقاء متقدمين بخطوة واحدة على اللصوص الذين يستخدمون التكنولوجيا لملاحقة الأهداف المحتملة.
قال المحقق جاريد زويتل من إدارة شرطة ريفرسايد: “المشكلة هي أن الإنترنت يجعل كل شيء سهلاً للغاية هذه الأيام. فهم قادرون على استخدام Redfin وZillow، ثم البحث عن الصور البسيطة فقط”.
يقوم بعض السكان الآن بـ “طمس” منازلهم في وظيفة عرض الشارع على خرائط جوجل.
وقال إنهم قادرون على رؤية ما يوجد في المنزل، وخاصة تلك التي كانت موجودة في السوق مؤخرًا.
وبالإضافة إلى تشويش منازلهم على Google Street View، تقول الشرطة إن الناس يجب أن يفكروا في إزالة الصور التي تُظهر الجزء الداخلي من منازلهم على مواقع الويب مثل Redfin و Zillow.
وقال زويتل إن اللصوص يستخدمون أيضًا طائرات بدون طيار لاستطلاع الأحياء.
“إنهم يحاولون رؤية ما يمكنهم رؤيته داخل نوافذ منازل الناس؛ وينظرون إلى الأفنية الخلفية لمعرفة ما إذا كان لديهم كلاب، وحمامات سباحة، ونوع الأبواب الموجودة في الفناء الخلفي.”
“مع تزايد إمكانية وصول التكنولوجيا إلى الجميع، يستخدم المجرمون هذه التكنولوجيا لصالحهم.”
لكن زويتيل قال إن أهم شيء يمكن لأصحاب المنازل فعله ربما هو التعرف على جيرانهم.
“لقد كانت لدينا قضية بارزة منذ عامين كانت عبارة عن جريمة قتل ثلاثية حيث تم حلها لأن أحد الجيران اليقظين لاحظ وجود سيارة لم يكن من المفترض أن تكون في الحي”، كما قال. “من المفيد دائمًا أن يكون لديك جيران طيبون وأن تعرف من المفترض أن يكون هناك ومن هو في غير مكانه”.
جميع الحقوق محفوظة لشركة KABC Television, LLC © 2024.

مريم الفارسي كاتبة في موقع alqraralaraby.news، تغطي موضوعات الأخبار والسياسة والأعمال والتكنولوجيا والرياضة والترفيه وأسلوب الحياة. تركز على تقديم معلومات واضحة ومفيدة، ومتابعة المستجدات والأحداث الجارية، مع إبراز القصص والموضوعات التي تهم القرّاء، بأسلوب مهني يجمع بين الدقة والوضوح وسهولة الفهم.

قصص أخرى
سوني تتجه إلى التوزيع الرقمي الكامل لألعاب بلاي ستيشن بحلول 2028
معادلة جديدة في سوق الهواتف الذكية.. هل تنجح شاومي في مزاحمة أبل وسامسونغ؟
ضغوط تطوير GTA 6 تعيد الجدل حول بيئة العمل في صناعة الألعاب